|
د. المحامي الجريسي يدعو لنصرة الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية
التاريخ : 15/4/2010 الوقت : 16:26 غزة - العهد - دعا الخبير القانوني د. المحامي خليل الجريسي رئيس 'حملة وطن واحد لشعب واحد لإنهاء الانقسام' إلى نصرة الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية , تلك المعركة الوطنية التي أطلقتها الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال في السابع من نيسان 2010,في مواجهة سياسات الاحتلال وإدارة السجون الظالمة والرافضة للحقوق السياسية والقانونية للمعتقلين.ورأى الجريسي في هذا الإضراب رسالة واضحة من جموع الأسرى في المعتقلات للاحتلال ولكافة الهيئات والمؤسسات الأهلية والحكومية وكافة القوى الفلسطينية, بالإضافة للصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة, تسلط الضوء على تنصل الاحتلال من كافة الالتزامات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف,مؤكداً على عدالة وشرعية مطالبهم, في ظل المعاملة اللاإنسانية التي يعيشها الأسرى داخل المعتقلات..وأشاد بروح الوحدة في خوض المعركة الوطنية داخل معسكرات الاعتقال وخارجها وبين المؤسسات الأهلية والرسمية على مختلف المستويات,بما يصون حقوق الأسرى ويحقق أهدافهم باعتبارهم طليعة للنضال الوطني .. مطالباً القوى الفلسطينية الحذو نحو الموقف الوطني للأسرى بإعلان وثيقة الوفاق الداعية للوحدة الوطنية والعمل وبجدية نحو إنهاء خلافاتها وتكريس روح الوحدة والتمكين الجبهة الداخلية ووضع إستراتيجية وطنية دعماً وإسنادا للأسرى وقضيتهم العادلة,مضيفاً:'ما الفائدة من إعلان الجميع للتضامن مع الأسرى في ظل الانقسام السياسي والجغرافي فلنبتعد عن الشعارات ولنهتم بالعمل لصالح الأسرى ونطالب الجميع بتحمل مسئولياته تجاه ما يتعرض له الأسرى من ممارسات قمعية وانتهاكات لحقوق الإنسان'..وفي ذلك وجه الجريسي دعوته للجامعة العربية بالإسراع في تنفيذ القرار الصادر عن قمة سرت الليبية في مارس الماضي والخاص بعقد مؤتمر دولي حول قضية الأسرى واتخاذ مواقف وقرارات من شأنها الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حملاتها الإجرامية ضد الأسرى الفلسطينيين .. ونوه الجريسي أيضا إلى ضرورة مواصلة دعم الجمهور الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني 'لحملة وطن واحد لشعب واحد لإنهاء الانقسام', متمنياً مشاركة الكل الفلسطيني في تلك الحملة , وصولاً لتحقيق أهدافنا السامية بإنهاء الانقسام وحل الخلافات والارتقاء بالعمل الوطني الفلسطيني .. |